لخدمة المكفوفين

img

ادماج المكفوفين في العالم من حولهم

هواتف جوالة وكتب وألعاب وكاميرات بالنظارات وأجهزة ملاحية تدمجهم بالعصر المعلوماتي
بلغ عدد المكفوفين في العالم حوالي 180 مليونا، وأغلبهم لا يستطيعون استخدام التقنياتالحديثة ، مثل الهواتف الجوالة  و الحاسوب والإنترنت ومشغلات الموسيقى الرقمية إلخ .فالتقنيات أدخلت هذه الفئة من الناس لتصبح مثلنا في استخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة والمتطورة .

 برامج عربية

هناك جهود عربية  في تطوير برنامج استخدام تقنية قارئات الصفحة (إبصار )Ibsar من صنع شركة صخر إحدى شركات مجموعة العالمية ، حيث يقوم البرنامج بقراءة الصفحات العربيّة والإنجليزيّة، بالإضافة إلى قراءة وكتابة البريد الإلكترونيّ. ويحتوي برنامج إبصار على برنامج تدريبيّ للمستخدمين الجدد في استخدام لوحة المفاتيح بأفضل طريقة ممكنة. ويقوم هذا النظام بترديد اسم أيّ مفتاح في لوحة المفاتيح عند الضغط عليه. ويعمل برنامج إبصار عن طريق دمج تقنيتي التعرف الضوئي على الحروف وقراءة النص المنطوق، حيث تقوم التقنية الأولى بالتعرف على محتوى الأوراق الممسوحة ضوئيا وتحويلها إلى نصّ، ثم تتولى التقنية الثانية قراءته قراءة سليمة وواضحة. ويمكن حفظ الملفات الجديدة على القرص الصلب أو طباعتها على طابعة برايل بنوعي Grade 1 وGrade 2، كما يمكن أن يحول الملفات التي تحتوي رموز نظام برايل من نوعGrade 1 إلى ملفات نصوص عادية. وتساهم صخر بالنصيب الأكبر في تطوير تقنيات نظام إبصار، حيث تعتمد عملية التعرف الضوئي على النصوص العربية على برنامج صخر «القارئ الآلي»، والتي تضم برنامجXerox TextBridge للتعرف على النصوص الإنجليزية. كما قامت صخر بتطوير تقنية قراءة النص المنطوق المستخدمة في البرنامج لقراءة النصوص العربية قراءة واضحة وسليمة حتى مع عدم توافر التشكيل وعلامات الترقيم اللازمة لصحة القراءة. كما أضاف نظام إبصار تقنية ثانية ضمن تقنيات معالجة الكلام التي طورتها صخر، وهي التعرّف الآلي على الكلام باللغة العربية، حيث يمكن للمستخدم التحكم في عمليات البرنامج باستخدام الأوامر الصوتية المباشرة. ويمكن استخدام هذا البرنامج على أيّ جهاز عاديّ في المنزل أو المدارس أو الجامعات يعمل بنظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز. ويساعد البرنامج فاقدي البصر على قراءة الكتب أو المستندات المطبوعة أو الملفات الإلكترونية من دون معونة أحد. ويحافظ برنامج إبصار على خصوصيّة المستخدم كما يزيد من اعتماده على نفسه بشكل كبير.

وعلى صعيد آخر، قامت شركة برولوجيكس Prologix بطرح برنامج فاتشاك Vaachak الذي يقوم بقراءة ونطق النصوص والصفحات المكتوبة باللغة الهنديّة. سعر البرنامج حوالي 70 دولارا أميركيا.

أجهزة ملاحيّة

ولعلّ أفضل التطورات التقنية في مجال مساعدة المكفوفين كانت إطلاق أجهزة الملاحة (جي بي إس) التي تستطيع معرفة موقع المكفوف وإشعاره صوتيّا بقربه من تقاطع ما وإخباره عن المطاعم أو مواقع الحافلات القريبة منه. ولكنّ هذه التقنية لا تستطيع الوصول إلى دقّة عالية في تحديد موقع المستخدم، الأمر المهمّ للمكفوفين، حيث تقرّب مكان المستخدم إلى حوالي 30 ـ 40 مترا. ولذلك قام الإتحاد الأوروبيّ بتطوير نظام اسمه إغنوس Egnos ، يستطيع تقريب موقع المستخدم إلى بضعة أمتار فقط عن طريق شبكة لاسلكيّة. ويتمّ استخدام شبكة من محطات تقوية الإشارة اسمها سيسنت SisNet من أجل التغلبّ على ضعف الإشارة الناجم عن كثرة المباني المحيطة. ومع انخفاض أسعار أجهزة جي بي إس وزيادة توافقها مع تقنية إغنوس، ووفرة مواقع الاتصال بالإنترنت اللاسلكيّة وانخفاض تكاليفها، فإنّ اعتماد المكفوفين على هذه التقنية أصبح يشكل عاملا أفضل من اعتمادهم على الكلاب التي تدلّهم على التقاطعات أو مواقع الحفريات، والتي قد تخطئ أحيانا. ويمكن لهذه الأجهزة أن تستقبل إشارات صوتيّة من المستخدم وتبثها إلى مواقع خاصة يراقبها مختصون يقومون بأداء اللازم إن شعر المستخدم بضياعه أو إن أصابه حادث أو مكروه ما، الأمر غير الممكن عن طريق الكلاب.

مرسال اللمس

أحدث التقنيات التي تجعل حياة المكفوفين أفضل، تصميم لهاتف جديد من صنع شركة سامسونغ اسمه «مرسال اللمس» أو تاتش مسينجر Touch Messenger، الذي يحتوي على أحرف تعتمد نظام برايل Braille للمكفوفين (تم تطوير هذا النظام في عام 1821، حين طلب نابليون من لويس برايل تطوير نظام يساعد جنوده قراءة الرسائل في الظلام بشكل عمليّ وبدون الحاجة لوجود الضوء الذي يمكن أن يدلّ الأعداء على موقع الجنود. وبالفعل، فقد طور برايل نظاما يعتمد على ست نقاط، مرتبة بشكل سطرين كلّ سطر يحتوي على ثلاث نقاط)، والتي تمكنهم من طلب الأرقام بسهولة وإرسال الرسائل والدردشة مع الأصدقاء. هذا الهاتف يحتوي على ثلاثة أسطر، كلّ سطر يحتوي على مجموعتين ثنائيّتين من الأزرار، لتحاكي نظام برايل. ويسمح هذا التصميم للمستخدم استخدام كلتا اليدين أثناء الكتابة للحصول على سرعة أكبر في كتابة الرسالة. وفي أسفل الجهاز، يمكن عرض 14 حرفا من هذه الأحرف بشكل بارز ليتمكن المستخدم من قراءة ما كتبه.

وحصل هذا الجهاز على الجائزة الذهبيّة في حفل توزيع جوائز التفوق الصناعيّ في التصميمIDEA ويمكن استخدامه كهاتف عاديّ للكلام أيضا. الجدير ذكره أنّ شركة سامسونع تعتقد بأنّ هذا الهاتف ما هو إلا مجرّد نقطة البداية في مستقبل تصاميم الشركة، حيث يتمّ تطوير الأجهزة لذوي الإحتياجات الخاصّة في العالم.

 إنترنت المكفوفين

قامت شركات بتقديم خدمات الإنترنت بتطوير سرعة الإنترنت لإيصال المعلومات بشكل أسرع إلى المستخدمين، يقوم المخترع المكفوف كريس ميرز بتطوير جهاز جديد اسمه سبيك أون SpeakOn الذي سيسمح للمكفوفين دخول عالم الإنترنت بدون الحاجة إلى وجود خبرات في استخدام الكومبيوتر. يستطيع جهاز سبيك أون الوصول إلى ملفات الأغاني ومحطات الراديو على الإنترنت والبودكاست والكثير من الصفحات التي تحتوي على النصوص، مثل صفحات الجرائد. ويرى كريس بأنّ البرامج الموجودة الآن للمكفوفين والتي تقوم بقراءة الصفحة كما هي (تسمى قارئات الصفحة أو سكرين ريدرز ScreenReaders) تُعتبر أمثلة خاطئة من الأساس، حيث لا يتمّ أخذ تصميم الصفحة بعين الاعتبار، مثل وجود أزرار الخيارات (راديو باتنز Radio Buttons) أو القوائم التي تحتوي على الكثير من المعلومات (دروب داون لست بوكسز Dropdown List Boxes)، ولذلك فإنّها لن تفيد الشخص الذي لا يعرف تصميم الصفحة أو مواقع أجزاء منها. ويحتوي جهاز سبيك أون على 12 زرّا، يمكن تمييز كلّ منها بشكل سهل. ولتسهيل صورة عمل الجهاز، يمكن تخيّل دخول المستخدم لموقع يحتوي على الكثير من الأخبار لمختلف الجرائد، ليقوم المستخدم بالضغط على أحد الأزرار لاختيار جريدته المفضلة، ومن ثمّ الضغط على زرّ آخر للدخول على قسم الرياضة، وزرّ آخر للوصول إلى موضوع يتناول أخبار فريقه الرياضيّ المفضل. التحدي الذي يواجه هذا الجهاز هو عدم قدرته على دعم جميع صفحات الإنترنت بسبب اختلاف طرق تعاملها مع المحتوى، ولكنّها خطوة أولى نحو مستقبل أفضل للمكفوفين. وهناك تحدّ آخر يواجه المخترع هو كيفيّة إصلاح الشبكة في حال تعطلها أو توقفها عن العمل أثناء استخدام شخص معلوماته التقنية. ويأمل كريس في أن يقوم مقدمو خدمة الإنترنت بالمساعدة في تخطي هذه العقبة عن طريق دخولهم إلى الجهاز من بعد، وحلّ المشكلة بأنفسهم. وسيكون سعر الجهاز حوالي 565 دولارا أميركيا حينما يتمّ طرحه في أواخر هذه السنة، أو في أول السنة المقبلة.

 

قراءة عبر الهاتف

أصبح الآن بإمكان المكفوف الاستماع إلى الأخبار المكتوبة في الجرائد اليوميّة في الصباح أثناء تناوله القهوة، حيث قامت الفيدراليّة (الاتحادية) الوطنيّة للمكفوفينNFB في الولايات المتحدة الأميركيّة بتطوير نظام إلكترونيّ يقوم بتسلم محتوى المطبوعات من مصدرها في صباح يوم إصدارها وتحويل هذا المحتوى إلى صوت آليّ وتحميله إلى الأجهزة الاتحادية، ليقوم المستخدم بعدها بطلب رقم مجانيّ واختيار مطبوعاته المفضلة من جريدة أو مجلة أو غيرها عن طريق ضغط بضعة أزرار على الهاتف العاديّ. ويمكن الرجوع في أرشيف المطبوعات إلى أيّام خلت. التنقل بين المعلومات سهل جدّا، حيث يقوم زرّ على الهاتف بالانتقال إلى المقال التالي، وزرّ آخر بالرجوع إلى المقال السابق، وزرّ آخر بتغيير سرعة القراءة أو صوت القارئ، أو حتى القيام بتهجئة الكلمات الصعبة حرفا حرفا. هذه الخدمة موجودة في جميع أيّام وساعات الأسبوع، وبعدة لغات.

يمكن لهذه الخدمة أن تمنح الأطفال فرصة في الاعتماد على أنفسهم في أداء واجباتهم وكتابة أبحاثهم، حيث يمكنهم البحث في محتوى الجهاز عن الكثير من المعلومات، الأمر الذي يزيد من ثقتهم في أنفسهم. وفي حال عدم قدرة المستخدم الانتظار لسماع كلّ المعلومات، يمكنه إغلاق الهاتف، ومعاودة الاتصال لاحقا ليقوم الجهاز بإكمال قراءة المعلومات من مكان التوقف! ويجب أن يكون الشخص الذي يريد استخدام هذه الخدمة مكفوفا أو لديه مشاكل بصريّة تمنعه من قراءة المطبوعات، ولذلك يجب التسجيل مع الاتحادية مسبقا عن طريق طلب رقم معيّن أو في مواقع خاصّة في الولاية التي يعيش فيها المستخدم. وهذا الشرط يحدّ من عدد المستخدمين الذين قد لا يكونون بحاجة لهذه الخدمة، من أجل إبقاء مكان شاغر لشخص آخر بحاجة إليها.

مكتبة صوتيّة أدبية

وفي بريطانيا، تمّ صنع مكتبة صوتيّة اسمها «الكتاب الناطق» Talking Book تتضمنّ أكثر من 11 ألف كتاب بأصوات ممثلين وروائيين وكتّاب بارعين. هذه المكتبة تتضمن كتب الخيال العلمي والكتب الكلاسيكيّة والكثير غيرها. ويتمّ إرسال الكتاب على قرص مدمج يستطيع تسجيل ما مقداره 24 ساعة من القراءة، والذي يتوافق مع نظام ديزي Digital Accessible Information SYsyem DAISY للمستخدمين. هذا النظام يسمح بتوقيف القراءة لفترة معيّنة وإكمالها لاحقا، والرجوع إلى فصل معيّن من الكتاب أو القفز إلى فصل آخر. سعر هذه الخدمة 50 جنيها استرلينيا في السنة للمستخدمين الذين لديهم جهاز ديزي، أو 70 جنيها استرلينيا في السنة للمستخدمين الذين ليس لديهم الجهاز، حيث يتمّ إرسال الجهاز إليهم. ويوجد مرجع على الإنترنت يحتوي على أسماء الكتب التي يمكن استعارتها من هذه المكتبة، بالإضافة إلى مطبوعة تحتوي على جميع الكتب التي تمّ تسجيلها، ورقم هاتف للبحث عن الكتب المفضلة. وهذه التقنية تسمح للمكفوفين تذوق أفضل القصص الأدبية والعلميّة والإستمتاع بالشعر والكثير غيره من المطبوعات، ليصبح المكفوف مساويّا للمبصر في القدرة الأدبيّة.

وكما توظف التقنيات في ميدان الطب بهدف تطوير حياة المكفوفين. وفي أحدث تطور ملفت للنظر، استطاع علماء وأطباء في مؤسسة دوبيل الطبيّة Dobelle Medical Institute في البرتغال تطوير كاميرا صغيرة مدمجة في نظارة تقوم بإرسال معلومات عن البيئة الموجود أمامها إلى كومبيوتر مربوط حول الخصر، ليقوم بدوره بتحليل الصور وإرسال معلومات إلى الدماغ عن طريق أقطاب موصولة بالجهاز وملتصقة بالرأس، ليستطيع المكفوف رؤية وميض من الضوء والتعرّف على إطار الأجسام الموجودة أمامه. ويمنح هذا التطور أملا كبيرا لإعادة البصر لمن كانوا يستطيعون الإبصار في الماضي وفقدوا هذه القدرة.، الا ان كلفة هذه العمليّة عالية وتصل الى 120 الف دولار.

وفي سويسرا، استطاع العلماء الوصول إلى فكرة مشابهة عن طريق نظام اسمه الزرع الطبيّ الذكيّ Intelligent Medical Implants، حيث يتمّ زرع شبكيّة صناعيّة في عين المكفوف متصلة بالعصب البصريّ، بدون حدوث أيّة أعراض جانبيّة، وارتداء نظارة خاصة تحتوي على كاميرا وجهاز بثّ لاسلكيّ يقوم ببثّ المعلومات إلى جهاز آخر موجود في جيب المريض، ليقوم الجهاز بتحليل المعلومات عن طريق برمجيّات معقدة وإرسالها لاسلكيّا إلى الشبكيّة الصناعيّة، والتي تقوم بدورها بحثّ العصب البصري للمكفوف بنبضات كهربائيّة بسيطة لصنع الصورة في الدماغ. ونجحت التجارب الأوليّة في جعل امرأة في الخامسة والستين من عمرها تشاهد الأجسام من حولها ووصفها بعد مرور 50 عاما من عدم قدرتها على الإبصار.

* ألعاب صوتيّة

* على الرغم من أنّ بعض المكفوفين يستطيعون استخدام الكومبيوتر وأجهزة العاب الفيديو Video Games، إلا أنّ الألعاب الموجودة على هذه الأجهزة تستهدف المبصرين. ولهذا السبب، تم تطوير ما يعرف بالأوديو غيمز Audio Games والتي تستخدم تجسيم وتغيير الصوتيات في البيئة لمحاكاة لعبة عاديّة. ويستخدم المكفوف أذنيه بحرص بالغ لمعرفة ما إذا كان هنالك عدو يتربّص له وراء شجرة ما أو في زاوية الغرفة. عدد الألعاب الصوتيّة ما يزال متواضعا، إذ أنّها في حدود الخمسين لعبة تجاريّة، وحوالي 150 لعبة مجانيّة وتجريبيّة. ويُتوقع أن تقوم الأجهزة المحمولة للألعاب بالحصول على بضعة ألعاب صوتيّة، الأمر الذي يجعل لعبها في السيّارة أو الطيّارة أثناء السفر أمرا ممتعا للمكفوفين. وأحد الشركات المعروفة في هذا المجال هي شركة بافي سوفت Bavisoft والتي صنعت حوالي 3 ألعاب في العام الماضي. ويترأس هذه الشركة شخص موسيقيّ لا يستطيع تمييز الألوان، اسمه جيف غيبنز، الأمر الذي كان يزعجه كثيرا أثناء لعبه للألعاب. وقرّر جيف برمجة ألعاب تعتمد على الصوتيّات بشكل كبير، الأمر الذي لاقى رواجا في لعبته الثانية المسماة تشيلنغهام Chillingham، حيث يقوم اللاعب بحلّ الألغاز وقتال الأعداء وخوض المغامرات بالإعتماد على سماعتين رأسيّتين أو سماعات منزليّة عالية الجودة.

ولعلّ أكثر المكفوفين شهرة في عالم العاب الفيديو (وليس عالم العاب الأوديو) هو برايس ميلين البالغ من العمر 18 عاما والمكفوف منذ ولادته، والذي استطاع هزيمة جميع المحترفين المبصرين في لعبة مورتال كومبات Mortal Kombat وسول كاليبر 2 Soul Caliber 2 على جهاز بلاي ستيشن 2 Playstation 2 في الولايات المتحدة واليابان، بالإعتماد على الصوتيّات فقط. الجدير ذكره أنّ تعليقات برايس تشعر الخصم بالهزيمة النكراء، حيث يمكن سماعه يقول «أشعر بالملل» بعد فوزه على أحد اللاعبين، وغالبا ما يجلس وظهره مقابل للتلفاز! واستطاع برايس الوصول إلى هذه الدرجة العالية من الإحتراف بالإعتماد على التركيز على صوتّيات اللعبة ليعرف ما إذا كان الخصم يقترب منه أو يحاول أداء ضربة خاصّة أو الهروب منه.

 

الكاتب أبو الأمير

أبو الأمير

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “لخدمة المكفوفين”

  1. Thank you for the auspicious writeup. It in reality was a enjoyment account it.
    Glance complicated to more added agreeable from
    you! However, how can we keep in touch?

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.